الشيخ محمد الصادقي الطهراني

229

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم

هذه العهود الثلاثة ، تاركا لثالوث الشيطنات . ذلك ، ومن الآيات المحلقة على كل العهود : « أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لاتَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ » ( 36 : 60 ) ( وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ » ( 2 : 40 ) ( وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً » ( 48 : 10 ) . ومن الخاصة بعهد الفطرة آيتا الذر والفطرة ، ومن عهد الشرعة الأصيلة : « وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ » ( 2 : 125 ) ( وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً » ( 20 : 115 ) . ومن عهدنا فرعيا ما نعاهد ربنا أو يعاهد بعضنا بعضا : « وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ » ( 16 : 91 ) ( وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا » ( 2 : 177 ) .